حسن حسني عبد الوهاب
25
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
( 3 ) - أخطأ ابن حزم في الجمهرة حين عدّ أمانا ، مترجمنا ، من ذرية الطرمّاح بن عدي الطائي . ولكن المصادر - وخاصة الزبيدي في طبقات النحويين ، وياقوت في معجم الأدباء - عدّته من ذرية الطرماح بن حكيم الطائي . ولمعرفة الفرق بين الطرماحين ، ابن عدي وابن حكيم ، يراجع عزة حسن : مقدمة ديوان الطرماح ص 12 هامش 1 وص 13 . ( 4 ) - تأريخ وفاة الطرماح بسنة 100 ه بعيد . وقد أرخه مترجموه من خلال القرائن والاستقراءات أنه مات بعد الفرزدق ( سنة 112 ه ) . ولعلّ ذلك ما دفع الزركلي إلى تأريخ وفاته بنحو سنة 125 ه / 743 م ( الأعلام 3 : 225 ) ، تاريخ التراث العربي ( ج 2 ق 3 ص 58 - 59 ) . ( 5 ) - ولادة ابن الطرماح بإفريقية وتعلّمه بها أشياء لا تقوم عليها أدلّة من خلال المصادر المتوفرة الآن . ( 6 ) - كلّ ما أورده الزبيدي في الطبقات عن نحاة القيروان منقول عن ( الكتاب المعرب عن أخبار المغرب ) لأبي علي الحسين بن أبي سعيد البصري المعروف بابن الوكيل القيرواني . كان حيّا سنة 346 ه . يراجع تقديمنا لرياض النفوس 1 : 14 م . ( 7 ) - المألكة : الرسالة ( القاموس المحيط : ألك ) . ( 8 ) - ذائبا لفساده ( القامون المحيط : رير ) . ( 9 ) - وردت هذه الفقرة الخاصّة بعلاقة أبي مالك بآل المهلب مشوشة في الوافي بالوفيات . ويظهر أنّها متداولة في الأصول الخطية القديمة ممّا جعل من جاء بعده من المؤلفين ينقلون العبارة بما هي عليه من التشويش ( السيوطي ) ونصها : " وكان أبو علي الحسن بن سعيد البصري كاتب المهالبة أيام ولايتهم إفريقية يكرم أبا مالك " . وصوابها - كما في طبقات الزبيدي وإنباه الرواة - " . . . قال أبو علي الحسين بن أبي سعيد البصري : كانت المهالبة - أيام ولايتهم إفريقية - تكرم أبا مالك " . وقد دفع هذا التشويش المؤلف إلى افتراض وجود كاتب ليزيد بن حاتم اسمه ( الحسن بن سعيد البصري ) كان يوالي إكرامه وإحسانه على أبي مالك ، كما دفعه إلى الإحالة على مصدر لا علاقة له بالموضوع . لهذا حذفنا الفقرة المتعلقة بعلاقة